فن ومشاهير

مصر تودّع أربعة مشاهير في يوم واحد

يوم حزين عاشه الوسط الفني المصري أمس الجمعة، حيث فقد أربعة من مشاهيره دفعة واحدة، لكل منهم بصمته الخاصة في مجاله وتأثيره الفني الملموس.
البداية كانت في الساعات الأولى من صباح أمس، عندما تم الإعلان عن وفاة الفنان #محمود عبدالغفار، أحد أعلام مسرح الطليعة عن عمر لم يتجاوز الستين، على إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.
جنازة محمود عبدالغفار، التي تم تشييعها من أحد مساجد منطقة الهرم، شهدت غياب نجوم الوسط الفني، واقتصرت على أهله وعدد قليل من أصدقائه.
وفي صباح أمس الجمعة، فُجع الوسط الفني بوفاة مصفف الشعر الشهير #محمد الصغير، وهو والد زوجة الفنان أحمد السقا، بعد معاناة استمرت أكثر من أسبوعين مع فيروس كورونا المستجد.
لم يكن محمد الصغير، مجرد واحد من أبرز مصففي الشعر، لكنه كان صديقاً مقرباً لعديد من نجوم الفن، وهو ما تبين خلال جنازته التي شهدت حضور العشرات من أهم فناني مصر، كما حرص على نعيه العديد من الفنانين في مصر والوطن العربي، مؤكدين تمتعه بشخصية لم تتكرر كثيراً في هذا الوسط.
محمد الصغير، يمتلك عدة أفرع لصالونات تصفيف الشعر والتجميل، وتم الإعلان عن غلقها لمدة ثلاثة أيام حداداً على روحه.
ومن أبرز المواقف التي شهدتها الأيام الأخيرة في حياة محمد الصغير، وهو يرقد بغرفة الرعاية المركزة، هو زواجه من طليقته وأم أولاده بعد سنوات عدة من انفصالهما، وكأنه كان يريد أن يرحل وهي على ذمته.
وفي ظل انشغال فناني مصر، في نعي محمد الصغير، أعلنت نقابة المهن التمثيلية خبر وفاة الممثل #أشرف صالح، بعد معاناة طويلة مع المرض وترددت شائعات تفيد بوفاته بفيروس كورونا إلا أن الوفاة كانت طبيعية.
وشارك الفنان أشرف صالح في عديد من الأعمال السينمائية والدرامية أبرزها: “سلسال الدم، أبو العروسة، أهل كايرو، طريقي، الطبال” وغيرها.
واختتم يوم أمس قائمة وفياته بالممثل والمخرج الكبير #فهمي الخولي الذي توفي على إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة.
ويعدّ فهمي الخولي واحداً من رواد المسرح الحديث في مصر، حيث قام بإخراج أكثر من مائة عرضاً لمسارح الدولة والقطاع الخاص ومسرح التليفزيون المصري، وهيئة قصور الثقافة والمسرح الجامعي، والعمالي والمستقل، عمل مخرجاً مسرحياً في أكثر من دولة عربية.
تم تكريمه في أكثر من دولة عربية منها الكويت وسوريا والعراق والجزائر وقطر واليمن، حيث نال جائزة الدولة التشجيعية عام 1990، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1991، و”نوط الامتياز” من الطبقة الأولى في العلوم والفنون عام 1995، وجائزة الدولة للتفوق في الفنون عام 2010، و”وسام الاستحقاق” من الطبقة الأولى من المملكة الأردنية عام 2002، ومفتاح مدينة الجزائر من جمهورية الجزائر عام 1985، وشهادة تقدير من الجمهورية العراقية في عيد الفن ببغداد عام 1988.
وزير الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبدالدايم، حرصت على نعي الخولي، مؤكدة دوره في الارتقاء بالفن المسرحي، وحرصه على إعلاء القيم والأخلاق النبيلة في أعماله المختلفة.
المصدر:النهار
زر الذهاب إلى الأعلى